Full texts of al-Qaeda statements in Arabic

Published:September 4, 2014 4:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي تقدم:

الإصدار الخاص بمناسبة وحدة صفوف المجاهدين وإنشاء ((جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية))

هذا الملف يحتوي على ثلاث بيانات:
1- إعلان إنشاء فرع جديد لجماعة قاعدة الجهاد في شبة القارة الهندية [عصابة تغزو الهند بإذن الله]
(بيان الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله)
2- تجديد البيعة وأهداف الجماعة
(بيان الأستاذ أسامة محمود حفظه الله، المتحدث الرسمي لجماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية)
3- طريقنا القتال
(بيان الشيخ عاصم عمر حفظه الله، أمير جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية)

بسم الله الرحمن الرحيم
إعلان إنشاء فرع جديد لجماعة قاعدة الجهاد في شبة القارة الهندية
(عصابة تغزو الهند بإذن الله)

(بيان الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله)
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
أيها الإخوة المسلمون في كل مكان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فإني أزف إلى المسلمين في العالم عامة وفي شبه القارة الهندية خاصة بفضل الله سبحانه قيام فرع جديد لجماعة قاعدة الجهاد وهو جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية.سعيا لرفع علم الجهاد وعودة الحكم الإسلامي وتحكيم شريعته في ربوع شبه القارة الهندية التي كانت يوما ماجزءا من ديار المسلمين إلى أن احتلها العدو الكافر فقسّمها لأجزاء وفرّقها لمناطق.وهذا الكيان لم ينشأ اليوم ولكنه ثمرة جهد مبارك منذ أكثر من سنتين لتجميع المجاهدين في شبه القارة الهندية في كيان واحد يكون مع الأصل،جماعة قاعدة الجهاد من جنود الإمارة الإسلامية وأميرها المنتصر بإذن الله أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله.وهو كيان نشأ لنشر دعوة الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله بدعوة الأمة للتوحد حول كلمة التوحيد لجهاد أعدائها وتحرير أرضها واستعادة سيادتها وإحياء خلافتها.
فجزى الله خير الجزاء الجنود المجهولين الذين بذلوا جهودهم في بصبر وإنكار للذات حتى ولد هذا الكيان المبارك بإذن الله.وجزى الله خير الجزاء أمراء المجموعات المجاهدة الذين ضربوا أمثلة راقية في التواضع والتنازل والحرص على مصلحة الإسلام والمسلمين ليولد هذا الكيان الذي يجدد الجهاد في شبه القارة الهندية ضد أعداء الإسلام. وقيام هذا الفرع الجديد بشرى للمسلمين في كل الدنيا أن دعوة الجهاد تحت إمارة الإمارة الإسلاميةبفضل الله في تمدد وتوسع. الإمارة الإسلامية التي ضربت أروع الأمثلة وخطت في تاريخ الإسلام أسطرا من نور بثباتها ضد أشرس حملة صليبية شنت على المسلمين. فثبتت بيقينها وإيمانها وصبرها وتضحياتها فأنعم الله عليها بالنصر والظفر على أعدائها المنكسرين المنهزمين الذين كانوا يتبجحون بأنهم أقوى قوة في تاريخ البشرية. وها نحن بفضل الله نرى صدق كلمات أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله حينما قال في بداية هذه الحملة الصليبة:” إن الله وعدنا بالنصر وبوش وعدنا بالهزيمة وسنرى أي الوعدين أصدق”.
إخواني المسلمين في كل مكان!
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالوحدة والاعتصام بحبله وبيّن أن هذا الاعتصام والتآلف والأخوة نعمة من أعظم نعمه سبحانه على عباده فقال سبحانه:
[وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] (آل عمران:103)
وقال سبحانه:
[وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63)](الأنفال)
فالوحدة نعمة ورحمة والشقاق نقمة وعذاب والذلة للمؤمنين والعزة على الكافرين من صفات عباد الله الصالحين الذين يحبهم ويحبونه، قال سبحانه:
[مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)](الفتح)
وقال عز من قائل:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)] (المائدة)
ومن عقوبة الخلاف والشقاق الفشل وذهاب القوة ولذلك حذرنا الله منهافقال عز من قائل:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)]( آل عمران)
فهلموا أيها المجاهدون للوحدة وانبذوا الخلاف والشقاق واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وهذا الكيان المبارك بإذن الله قام ليتحد مع إخوانه المجاهدين والمسلمين في كل الدنيا وليحطم الحدود المصطنعة التي أقامها المحتل الإنجليزي ليفرق بين المسلمين في شبه القارة الهندية. ولذلك وهو يدعو المسلمين في شبه القارة الهندية لأن يتحدوا حول كلمة التوحيد وأن یعملوا على نصرة الإسلام بسلوك طريق الرسل والأنبياء عليهم السلام وأتباعهم، طريق الدعوة الجهاد.
إخواني المسلمين في شبه القارة الهندية وفي كل مكان!
لعله قد تبين لكم فشل الأسلوب الديمقراطي العلماني الذي يدعوكم لأن تتحاكموا لهوى الجماهير وتتخلوا عن عقيدة الحاكمية التي لا يتحقق إيمان مسلم إلا بها، حيث يقول سبحانه:
[فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)] (سورة النساء)
هذا الطريق الذي أثبت أنه مجرد سراب خادع لا يمكن أن يحقق حكم الإسلام حتى وإن فاز المتورطون فيه بأغلبية الأصوات ومقاعد البرلمان. فساعة الجد يكشف أعداء المسلمين عن وجههم القبيح ويتقدم العسكر الموالون لأعداء الأمة المسلمة ليضعوا خصومهم في السجون ويعلقوهم على المشانق، إنه طريق خسارة الدين والدنيا يبدأ بالتنازل عن حاكمية الشريعة وينتهي بسيطرة أعداء الشريعة وضياع الأمل في حكم الشريعة. ويبقى الأمل والحق والعدل في الطريق الذي رسمه المولى لعباده، طريق الدعوة والجهاد.
[وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)] (سورة المائدة)
وقال سبحانه:
[وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ](الأنفال:39)
فمتى كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله وجب الجهاد حتى يكون الدين كله لله. فإن سقط الجهاد للعجز فلا يسقط الإعداد له. قال سبحانه:
[وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ](الأنفال:60)
وهذا الكيان الجديد هو بشرى بإذن الله وتوفيقه للمستضعفين في شبه القارة الهندية، في بورما وبنجلاديش وآسام وكجرات وأحمد آباد وكشمير، أن إخوانكم في جماعة قاعدة الجهاد لم ينسوكم وأنهم يبذلون ما يستطيعون لتخليصكم من الظلم والقهر والاضطهاد والمعاناة.
فيا أمتنا المسلمة في شبه القارة الهندية!
ادعموا إخوانكم المجاهدين بالرأي والمشورة والمال والعتاد والدعاء،والحقوا بركب الجهاد واستمعوا لقول الحق سبحانه:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)] (الصف)
وفي الختام،أتوجه بنصيحة لنفسي ولإخواني المجاهدين في قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية وفي كل مكان أن اعلموا أن الجهاد وسيلة لنشر الدعوة التي هي أهم وظائف المرسلين،قال الحق سبحانه:
[يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا(46)] (الأحزاب)
وقال سبحانه عن نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم:
[وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)](القلم)
وقال سبحانه عنه أيضا:
[فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)](آل عمران)
فعليكم بالصدق في القول والعمل، وإياكم أن تكونوا من الذين قال الله فيهم:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ(3)] (الصف)
فإذا قلتم إنكم تجاهدون للدفاع عن حرمات المسلمين فعليكم أن لا تعتدوا على أنفسهم ولا أموالهم ولا أعراضهم، بل ولا تعتدوا على إخوانكم المجاهدين بالقول أوالفعل.وإذا قلتم إنكم تجاهدون لكي يكون الدين كله لله ولكي تحكم شريعته في الأرض وتسود فعليكم أن تقيموا الشريعة على أنفسكم. ولا تتملصوا من التحالكم لها إن كان الحكم سيخرج ضدكم. وإن قلتم إنكم لا تبغون بجهادكم إلا وجه الله، فعليكم أن لا تتسابقوا على الحكم والسلطان عند أول فرصة. وإذا قلتم إنكم تجاهدون لتنصروا المظلوم، فعليكم أن لا تسمحوا بالظلم بينكم، وعليكم أن لا تظلموا غيركم من المجاهدين والمسلمين. وإياكم والمعاصي، استغفرواالله منها وبادروا بالتوبة عقبها واعتذوا عن كل خطأ وردوا كل مظلمة واحذروها فهي مقدمة الهزيمة واسمعوا لقول الحق سبحانه وتعالى لخير الخلق بعد نبيه صلى الله عليه وسلم، الصحابة الكرام رضوان الله عليهم:
[أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165)] (آل عمران)
ولقوله سبحانه:
[إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155)] (آل عمران)
وإياكم والاغترار بقوتکم واخرجوا من حولكم وقوتكم إلى حول الله وقوته واستمعوا لقول الحق سبحانه:
[إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160)] (آل عمران)
ولقوله سبحانه:
[وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10)](الأنفال)
ولقوله سبحانه:
[وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25)](التوبة)
ولا تنسوا قول الحق سبحانه الذي يبين أسباب النصر:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47)](الأنفال)
فإذا وفقنا لهذا فنحن بإذن الله على طريق النصر وأبشروا بوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى بن مريم عليه السلام.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد و آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

*************

بسم الله الرحمن الرحيم
تجديد البيعة وأهداف الجماعة
بيان: الأستاذ أسامة محمود حفظه الله، المتحدث الرسمي لـ (جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية)

الحمد لله رب العالمين ناصرِ المستضعفين والصلاة والسلامُ على إمام المجاهدين سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم أجمعين،
أما بعد:
قال الله تعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران: 103]
وقال الله تعالى:
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنفال: 62 – 64]
وقال عز وجل:
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ [ الصف: 4]
أيها الإخوةُ المسلمون في کل مکان!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نُبارِكُ الأمةَ الإسلاميةَ عمومًا ومسلمي باكستانَ والهندَ وسائرِ شبهِ القارةِ الهنديةِ خصوصاً بإنشاءِ فرعٍ جديدٍ لجماعةِ قاعدةِ الجهادِ باسمِ “جماعةِ قاعدةِ الجهادِ في شبهِ القارةِ الهنديةِ”. سائلينَ المولى عزَّ وجلَّ أنْ يوفِّقها لإعلاءِ كلمةِ اللهِ سبحانهُ وتعالى على منهجِ الکتابِ والسنة.
لقد نشأتْ هذه الجماعةُ باجتماعِعدّة مجموعاتٍ جهاديةٍ لها تاريخٌ طويلٌ في الجهادِ والقتال، مجموعاتٍ هبَّتْ ملبِّيةً أمرَ الله سبحانه وتعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) فتوحَّدتْ وَائْتَلَفَتْ و طبقَّت توجيهاتِ أميرِها الحبيبِ الشيخِ أيمنِ الظواهري حفظه الله على أرضِ الواقعِ فاجتمعتْ وضمَّتْ صفوفَها وشکلت کیانًا موحدًا تحتَ قيادةِ الشيخِ عاصم عمر حفظه الله.
فجزى الله الشيخَ مصطفى أبا يزيدٍ، والشيخَ عطيةَ اللهِ، والشيخَ أبا يحيى، والأستاذَ حسن كُل، والقائد بدر منصور، والأستاذَ فيض عمر أقدس رحمهم الله، وغيرَهم من مشایخنا وأساتذتنا أحسن الجزاء، الذين تَتَوَّجَتْ هذه الوحدةُ بجهودِهم وإخلاصِهم وتضحياتِهم… والذين أُرْسِيَتْ الأُسسُ الفكريةُ والعمليةُ لجماعةِ قاعدةِ الجهادِ في شبهِ القارةِ الهندية بتوجيهَاتِهم وإرشاداتِهم! نسأل اللهَ سبحانه وتعالى أن يوفقَ هذه الجماعةَ للسيرِ بخطىً ثابتةٍ على ذلک الطريقِ المباركِ الذي أبرزَ معالِمَهُ بدمائِه: مجددُ الجهادِ الشيخ عبدُ اللهِ عزام رحمه الله وشهيد الأمةِ الشيخ أسامةُ بن لادن رحمه الله، آمين!
ولا يمكنُ لنا أنْ نَنْسى في دعائِنا قادتَنا الشهداءَ الذين تحت رعايتِهم المباركةِ ترعرعَ شجرُ الجهادِ هذا في المنطقةِ، وعلی رأسهم الأستاذ أمجد الفاروقي، والشیخ إلياس كاشميري، والأستاذ عدنان، والقائد عبدالهادي فيصل، والشيخَ أحسن عزيز والدكتورَ أرشد وحيد.. رحمهم الله جمیعا.
وفي لحظةِ الفرحِ هذه تمرُّ بخاطرِنا صورُ شهدائِنا وأسرَانا فتنبُعُ من قلوبنِا أخلصُ الدعواتِ لهم…. الذين بدمائِهم وتضحياتِهم سطعتْ شمسُ الجهادِ على هذه المنطقةِ بيضاءَ ناصعةً. اللهم! اِرضَ عنهم أجمعين، اللهم! وفِّقنا برحمتِك لفكِ أسرِ إخوانِنا المأسورين.. وألحقْ شهدائَنا في جناتِك بالأنبياءِ والصديقين والصالحين.
وننتَهِزُ هذهِ الفرصةَ لبيانِ بعضِ الأهدافِ الأساسيةِ لجماعةِ قاعدةِ الجهادِ في شبهِ القارةِ الهنديةِ:
– أولاً، الجهادُ ضدَّ أمريكا ونظامِ الكفرِ العالميِّ الذي نشأَ برعايتِها، والسعيُ لاقتلاعِ هذا النظامِ من جذورِه، ورفعُ كلمةِ التوحيدِ في مراکزِ الکفر والطغیان… فهذا هو النظامُ الغاشمُ الذي أبطلَ تحكيمَ شرعِ اللهِ على وجهِ المعمورةِ بالقضاءِ على الخِلافةِ العثمانيةِ، والذي مهَّدَ لليهودِ الاستيلاءَ على أُولَى القبلتين، وشدَّ وَطْأَةَ أمريكا وحوارِيِّها على أرضِ الحرمين، وأحكمَ هيمنةَ الكفارِ على أراضي المسلمين من بوسنيا والشيشانِ إلى كشميرَ وبورما، وأحکم سیادة الرأسماليةَ الرِبويِّةَ في حياةالناس، وسلَّطَ علی عباد الله نظاما سياسيا مبنیا على أسسٍ لادينيةٍ ديموقراطيةٍ علمانيةٍ، وأضعفَ العقيدةَ الإسلاميةَ وأفسد المجتمعَ المسلمَ، وبسببِ هذا النظام تسلَّطتْ على البلادِ الإسلاميةِ جيوشٌ مرتدةٌ عميلةٌ وحكامٌ يَكِنُّونَ العَداءَ للإسلامِ.
– ثانیًا، السعيُ لتطبيقِ الشريعةِ وإحياءِ المجتمعِ المسلمِ، واختيارُ كلِ وسيلة أرشدَ إليها الکتابُ والسنةُمن أجل ذلكَ، وعلی رأسها القتالُ في سبيلِ الله.
– ثالثًا، السعي لتحريرِ جميعِ أراضِي المسلمین المحتلةِ و تحريرِ شعوبِ شبهِ القارةِ الهنديةِ المسلمةِ المقهورةِ علی وجه الخصوص، وتحریض أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم علی ذلک والتضحيةُ بكلِ غالٍ ورخيصٍ لهذا الهدفِ السامي، وعدمُ الاعتراف بأي قانونٍ أو معاهدة تسلُبُ حقَ الحريةِ من الشعوبِ المسلمةِ أو تمنَعُها من أداءِ فريضةِ الجهادِ.
– رابعًا الجهادُ لأجلِ إحياءِ الخلافةِ على منهاجِ النبوةِ… خلافةٍ تضُّمُ بين جناحَيْها الأمةَ بأسرِها، خلافةٍ تصونُ أنفسَ المسلمين وأموالَهم وأعراضَهم ، خلافةٍ يعتز فيها الأمراءُ بقربهم من العلماءِ الصادقین ويسيرون وِفقَ توجیهاتهم، خلافةٍ یستوي فيها الضعيفُ والقويُ أمام القضاء العادل، خلافةٍ يحصدُ ببركاتِها زُرَّاعُ المسلمين من أراضِيهم ذهباً، خلافةٍ يستثمرُ فيها تجارُ المسلمين أموالَهم متحررين من القيودِ الربويةِ والضرائبِ الباهظةِ، خلافةٍ يتفقدُ فيها الخليفةُ أحوالَ الفقراءَ والعمّال حباً لهم وحرصا عليهم ، خلافةٍ يهنأَ في ظلالِها حتى أهلُ الذمةِ الكفارُ بحياةٍ أمن وأمان.
– خامسا، نصرة الإمارةِ الإسلاميةِ في أفغانستان… التي هي أمل الأمة لإحياءِ الخلافةِ على مستوى العالم الإسلامي اجمع ، وصدُّ السِّهامِ الموجهةِ إلیها بصدورِنا، و دعمُ الإمارةِ وتقويتُها ومساندتها بكلِ وسيلةٍ متيسرةٍ.
– سادسًا، إنشاءُ مجتمعٍ إسلاميٍّ يؤخذُ فيه على يدِ الظالمِ، ويُنصرُ فیه المظلومُ وإن كان كافرا، مجتمعٍ يَسهلُ فيه الإتيانُ بالمعروفِ ويصعبُ فيه ارتكابُ المنكرات، مجتمعٍ تحظى فيه المرأةُ بالاحترامِ والتقديرِ، مجتمعٍ يَخفضُ فيها الأولادُ أجنحةَ الذلِ لآبائِهم، مجتمعٍ تَنعمُ فيه البيوت والأسر بالطمأنينةِ والراحةِ.
فيا أمتنا المکلومة! المجاهدون يسعَوْنَ لإخراجِ العباد من عبادةِ العباد إلى عبادةِ ربِ العباد، ولإخراجِهم من جورِ الأديانِ والأنظمةِ و ضیقها إلى سعةِ الإسلامِ ورحمته وبركاتِه.
….. إخوانيالکرام، هذه دعوةٌ لإداءِ فرضِ، دعوة تدعو إلى القیام بفریضة الجهادِ متغاضيةً عن الخلافاتِ المذهبيةِ والنزاعات الفرعيةِ. وتلبيةُ هذه الدعوةِ والمشاركة في هذا الجهادِ لا يضمنُ الراحةَ والعزةَ في الدنيا فحسب بل يُبشّرُ بفلاحِ المستقبلِ كذلك، أي جناتُ ربِ العالمينَ بعدَ الرحيلِ من هذه الدنيا الزائلة. يقول الله تبارك وتعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [الانفال: 24]
….. وبهذه المناسبةِ، يجددُ مجاهدِي “جماعةِ قاعدةِ الجهادِ في شبه القارة الهندية” بيعتهم لأميرِهم الکریم الشيخِ أيمنٍ الظواهري حفظه الله، وعن طریقه یجددونبیعتهم لأميرِ المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد نصره الله، وهنا نؤكد لأميرِنا أمیر المؤمنين أننا نعتقدُ أن الدفاعَ عن الإمارةِ الإسلاميةِ في أفغانستانَ منْ أولى واجباتنِا، وبحولِ اللهِ لن نتهاونَ في التضحيةِ من أجلِ الحفاظِ عليها ودعمِها بكلِ ما نملک.
وبهذه المناسبةِ نقولُ للمجاهدين في ربوعِ العالم ، وخاصةً لأسودِ اللهِ في شتى فروعِ جماعةِ قاعدةِ الجهادِ، نقول لهم: يا أحبابَنا وإخوانَنا في الله، إن إخوانَكم المجاهدين في شبهِ القارةِ الهنديةِ معكم في هذا السفرِ المباركِ بأرواحِهم وأجسادِهم لإحياءِ الخلافةِ وتحريرِ الأراضي المقدسةِ. أنتم منا ونحنُ منكم، نحبُكم في الله، دعواتُنا معكم، نصرُكم نصرُنا، وآلاكم تُؤْلِمُنا. نتمنى ونرجو أن لا تحرمونا مندعواتِكم الصالحة ونصحِكم ومَشُورَتِكم ، أعزَّكم الله.
…… و بهذه المناسبةِ نؤكدُ لعلمائِنا الكرامِ ودعاةِ دينِنا الحنیف أننا أبنائُكم وتلامذتكم، دَوِيُّ القرآنِ والسنةِ الذي تَبذُلون الجهودَ لبعثِه في قلوبِ الناسِ صباحَ مساءَ هو نفسُ الدويِّ الذي نجاهدُ لكي نراهُ محققا مطبقا في ميادينِ السياسةِ والعدالةِ والاقتصادِ والاجتماعِ. الدفاعُ عنكم ونصرتکم من أولی واجباتِنا، وخدمتُكم سعادةٌ لنا، وإعادةُ سیادة علومِ الشرعِ على المجتمعِ أُولَى الخطواتِ لتصحيحِ المسارِ في اعتقادِنا. نحن في حاجةٍ لتوجيهاتِكم، وبانتظارِ مواكبتِكم في قافلةِ الجهادِ، ونرجو منكم النصرةَ والدعاءَ!
وبهذه المناسبة نقول لإخواننا المجاهدین في باکستان أن الجهاد الذي خُضناه تحت الشعار ((إما الشریعة وإما الشهادة)) بأمر من شهید الأمة الشیخ أسامة بن لادن رحمه الله بعد تلک التضحیة العظیمة التي قدمها شهداء المسجد الأحمر، سنواصله بمزید من العزم والإصرار باذن الله، فهو الطریق الوحید الموصِلُ إلی ذلک الهدف السامي الذي ضحّی من أجله مَلایین المسلمین بشبه القارة الهندیة عند تأسیس باکستان، ألا وهو إقامة دولة علی أساسِ لا إله إلا الله، وهو باب لغزوة الهند التي بشَّرَنا بها نبیُّنا الکریم عليه الصلاة والتسليم، وهو خط الدفاع عن الإمارة الإسلامیة بأفغانستان.
….. وبهذه المناسبةِ نمدُّ يدَ الإخلاصِ والتعاونِ على الخيرِ لكافةِ الحركاتِ الجهاديةِ المتواجدةِ في هذه الساحةِ، ونؤكدُ لهم أن عَلاقَتنا مبنيَّةٌ على المحبةِ والأخوةِ والتعاونِ على البرِ والتقوی، وستجدون إن شاء الله أن جماعة قاعدةِ الجهادِ بشبه القارة الهندیة سببا في تقويتِكم ونصرتکم بحولِ اللهِ تعالى.
اللهم، هَنِّئْ شعوبَنا بربيعِ الإسلامِ، وأَنعمِ على هذه المنطقةِ بظلالِ الشريعةِ والأمان. اللهم، أصلحْ حالَ عبادِك الذين خرجوا إلی ميادينِ الجهادِ لإعلاءِ كلمتك، واراحةِ أمةِ نبیک، وحرصا علي حرمات المسلمين. اللهم وثبِّتْهم على الحقِ وانْصُرْهم. اللهم، اِقصمْ ظهر من عطلوا شرعَك على هذه الأرضِ وسعوا لنشرِ اللادينيةِ والفسادِ والظلمِ على يدِ عبادِك المجاهدين، آمين ثم آمين.
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
وصلى الله وتعالى على خير خلقه محمد وآله وأصحابه أجمعين.

*************

بسم الله الرحمن الرحيم

طريقنا القتال
کلمة للشيخ عاصم عمر حفظه الله (أمير جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية)
الحمد لله وحده الذي انعم على هذه الامة بان فرض القتال على حبيبه صلى الله عليه وسلم الذي بعث رحمة للعالمين بأربعة سيوف لرفع كلمة الإسلام وتشييدها وتهوين كلمة الكفر وتوهينها. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في الخلق والأمر، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله المبعوث بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وعلى آله وأصحابه رهبان الليل وفرسان النهار. أما بعد فيقول الله عز وجال في محكم التنزيل:
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (النساء 84)
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي.
أيها الإخوةالكرام!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بادئ ذي بدءٍ نهنّئ أمتنا الحبيبة بإنشاء جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية ونسأل المولى عز وجل أن تكون هذه البادرة من دواعي فرح المسلمين وسرورهم وغيظ الكفار والمرتدين وغضبهم.
وبهذه المناسبة نجدد البيعة لأمير جماعة قاعدة الجهاد الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله، وبواسطته نجدد البيعة كذلك لأمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله باننا على السمع والطاعة في كل معروف، و اننا سنحافظ علیأسرار المسلمين، و اننا ماضؤن على درب القتال في سبيل الله لإحياء الخلافة الاسلامية علي منهاج النبوة.
ونذكر أنفسنا والمسلين عامة والمجاهدين خاصة أن الله تعالى قد فرض هذا القتال بأسلوب عجيب، إذ خص بتكليفه نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم بمفرده، حيث قال له: فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فقاتل يا محمد أنت وحدك، لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ، فلا تكترث بما یفعل غیرک، ثم بعد ذلك أمره بأن يحث المؤمنين عليه فقال وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ أي حث أهل الإيمان على القتال ورغبهم فيه وعظهم وادعهم إليه، فما يفعله الناس من التثبيط والتقاعد لن يضرك ولن تؤاخذ به، بل أنت مكلف بالقتال بمفردك.
ونرى سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله تعالى يتبع هذا الهدي المبارك حيث قال معلنا القتال ضد مانعي الزكاة: أقاتلهم وحدي، ولو خالفتني يميني لجاهدتهم بشمالي. أي سأقاتلهم سواء نصرني أحد في قتالهم أم لا. سأقاتل من أنكر أداء واجب واحد من أحكام الشريعة بمفردي. فلو امتنع نصف بدني عن قتالهم سأقاتل بنصفي الآخر. لو امتنعت يميني لجاهدتهم بشمالي.
ويشهد تاريخ الإسلام أنه منذ ذاك الوقت وعلماء الأمة لم يتوانوا في الدعوة إلى الجهاد ليل نهار، ثم خرجوا لمنازلة أعداء الله مع من لبّوا دعوتهم كثروا أم قلوا. ونتساءل هنا، ما معنى مواجهة الكفر على انفراد بدون عدة وعتاد؟ وكيف يمكن أن نغلب الكفر هكذا؟ ونجد الله يجيب على تساءلنا في نفس هذه الآية فيقول:
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا.
فالله هو الذي سيزعزع عزیمة الكفار وسيولون هاربين من القتال.
فخروجك أخي المسلم المجاهد في هذه الحالة من قلة العدة والعتاد سيلقي الرعب في قلوب الكفرة، فتنهار تقنياتهم أمام صمودك. سيبقى للكفار جنودهم وقواتهم، وستحلق طائراتهم في الأجواء صباح مساء، وتجوب أساطيلهم البحار، ولكن إن أطعت أمر الله وقاتلت متوكلا عليه فإنه سيثبط هممهم ويكسر معنوياتهم ويسلط عليهم الخوف… ولكن بشرط واحد، أن لا تترك القتال بحال من الأحوال. انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا…..
والله الذي أرغم أنف روسيا في التراب سيذل أمريكا التي ادعت الربوبية لنفسها، فلن يبقى أحد من عبادها إلا وهو يشك في ربوبيتها بل ویتبرأ منها…. فعليك أنت بالقتال فلا تتوانى. قاتل وستجد أن سياسة الدنيا قد انقلبت، وأن محور القوى قد تغير، وأن أسس الصداقة والعداء قد تبدلت…. والخطوط التي رسمتها منظمة الأمم المتحدة ستطمس أیضًا بضربات القتال…. وستضطر جيوش الكفر الجرارة في سكرة قوتها إلى الهروب من ميادين النزال مخلفة هزيمة نكراء…
واعلم أن وعد الله هذا باق إلى يوم القيامة.. نعم.. ما زال هذا الوعد قائما كالأمس على رغم مرور أربعة عشر قرنا… ولينظر من يريد بأم عينه كيف أودع الله القوة في عمل القتال هذا…. أمريكا التي كانت تحلم أن تنتزع أفغانستان من أيدينا، كم من أفغانستان أخرى تراها تنشأ على وجه الأرض بأم عينها… فرعون الأمس الذي كان يهددنا بقدومه يخاف اليوم أن يأتينا في الصومال واليمن والشام على الرغم من دعوتنا….
أيا شباب أمتي، انظروا وامعنوا النظر، فإن زمن انبعاث الإسلام قد حل من جديد…. بدأت خريطة العالم وموازينها تتغير… لقد بدا انقسام الصفوف والجنود واضحا… المجاهدون على قمم الجبال…. ويغيرون في البحار… وتصدع بصدى تكبيراتهم السموات… انظروا إلى خارطة الدنيا… لقد من الله علی عباده بنصر تاريخي في أفغانستان… ومجاهدو اليمن قد دجنوا ميادين القتال عند خليج عدن، مدخل الغرب لنهر سويس…. وفي الجانب الآخر من نفس المضيق البحري تتواصل هجمات مجاهدي الصومال… ثم انظروا إلى جنوب البحر المتوسط لتروا الحركات الجهادية في مصر وليبيا والجزائر وتونس قد أعدت عدتها… ولا تبعد إيطاليا من ساحل تونس إلا مائة وخمسين كيلو مترا.
لقد فرض الله القتال على هذه الأمة لكي يرغموا أنف الكفر في التراب. وقد أعلن الله في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بین یدیه ولا من خلفه:
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
قاتلوهم، لا لسنة واحدة… لا لسنتين أو عدة سنوات…بل حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، حتى تنكسر شوكة الكفر وجميع الأنظمة عدا نظام الإسلام، وتطبق شرع الله كاملة غیر منقوصة. لقد قال الله هنا: ويكون الدين كله لله، أي يكون النظام بكامله لله، وفق ما يرتضيه، كما هو في القرآن، لا أن يكون بعضه إسلاما وبعضه كفرا، بل يكون كله لله.
فليعلم الجميع أننا وكل مجاهد في الدنيا لن يقعد بهدوء حتى تنكسر شوكة الكفر وتضمحل قواه، وإلى أن يطبق القرآن كتاب الله… لأن الله ما أرسل حبيبه صلى الله عليه وسلم بهذا القرآن إلا كي يقتلع كل نظام من جذوره ثم يغرس نظام القرآن فتعم ظلاله على الدنيا بأسرها….
فيا إخواني المجاهدين، إن كنتم تريدون رضى الله فلا بد لهذا القتال أن يستمر… إن كنتم تريدون أن تحطموا طغيان الكفر فلا بد للقتال أن يستمر… إن كنتم تريدون أن يطبق الدين فلا بد أن يتواصل صدى الجهاد. إن كنتم تريدون الحفاظ على كرامة نبيكم الحبيب صلى الله عليه وسلم وتريدون أن تروا أعراض أصحابه مصونة… فلا يتوقفن هذا القتال… لا تتباطأن الخطى… فإما أن تسقط جماجمنا… وتتبعثر أشلائنا كما حدث لأساتذتنا وأصحابنا… أو يمن الله علينا بالنصر… أقسم برب الكعبة فإن النصر حليف دين محمد صلى الله عليه وسلم… ولن يبقى إلا دين سيدنا….
أيها المجاهدون! كلمات اليأس على الألسنة ليست من شيم السلف… اقرأوا القرآن، فيقول الله عز وجل:
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
فيا إخواني المجاهدين في العالم بأسره، عليكم بخطى أسلافكم أمثال سيد أحمد الشهيد، وشاه إسماعيل الشهيد، والشيخ عبد الله عزام، والشيخ أسامة بن لادن، وملا بورجان، وملا داد الله، والشيخ أبي مصعب الزرقاوي، والمفتي نظام الدين شامزي، وغازي عبد الرشيد، والشيخ أنور العولقي رحمهم الله. دماء المجاهدين والعلماء التي أريقت لأجل الدين تناديكم، يا من ضحيتم بشبابكم في سبيل الله! يا من جمعتم في قلوبكم هموم الأمة! يا من توقدون مصابيح الدين بدمائكم! لا يثقلن طول الطريق أقدامكم، ولا يبعثن بعد المنزل اليأس في قلوبكم… لأن الله قد أعلنها: والله يحب الصابرين.
فيا أيها المجاهدين! لقد جاء وقت تطبيق الهتاف الذي أعليتموه “إما الشريعة وإما الشهادة”… وتيقنوا أن الله قد كتب لدينكم النصر. فلا يمكن لكلمة التوحيد أن تقيد في حدود ضیقه الآن. فستندثر کل قوة، وکل حد، وکل خط تأتي إزائها تحت أقدام أبناء التوحيد… أوشكت جدران الكفر أن تنقض… ها هي أصنام الثقافة الجاهلية المزركشة ترتجف… وسترون بأعينكم هبل الكفر العالمي يسقط بإذن الواحد الأحد…
دم الموحدين أهريق ليسقي بستان الشريعة… انسكبت قطرات دماء المؤمنين من مذاهب شتى، وألسنة شتى، وبلاد شتى… سقطت دماء العرب… وسقطت دماء آل محمد صلى الله عليه وسلم…. وسقطت دماء أبناء الصحابة…. وانسالت وديان من دماء الأفغان… وسقت دماء مسلمي شبه القارة هذا البستان…. ولم يقتصر الأمر على الرجال، فسطرت بنات دين محمد صلى الله عليه وسلم أروع قصص في التضحية لإعلاء كلمة الله باتت تذكرنا بسيداتنا خولة، وخنساء، وسمية، وزنيرة رضي الله عنهن.. وهاجرت أخريات لأجل هذه الكلمة…. فاستوطنت جبال خراسان تاركات هناء العيش من أجل دين محمد صلى الله عليه وسلم…. في سبيل تطبيق الشريعة هذا أحرقت أجساد طالبات جامعة حفصة بالفسفور الأبيض… وغيبت فلذات أكباد أمهات جليلات في غياهب السجون…. هل كل هذا سيذهب هباء أدراج الرياح…. كلا… وألف كلا… أقسم برب الكعبة الذي انفرد بملكه بدون أدنى شريك أن هذه التضحيات ستأتي بثمارها… وليس في باكستان فحسب، بل إن قافلة الجهاد هذه ستصل إلى دلهي، تدوس بأقدامها الحدود المصطنعة بين البلاد… ولن يتوقف الأمر عندها، فليعلم الجميع أننا نملك بحول الله شجعانا قد صمموا أن يتخطوا دلهي لينشروا ربيع الإسلام على ربوع داكا وبورما…
ومن أطال الله في عمره من إخواننا المجاهدين سيرى نفسه في تلك الجحافل التي ستحول شبه القارة الهندية إلى شبه القارة الإسلامية بإذن الله.
هذه تضحيات تواصلت على مر أربعين سنة…. هذه تضحيات سلسلة طويلة تمتد من ربوع خراسان لتصل إلى سهول المغرب الإسلامي… هذه لم تكن دماء بيضاء بل هي دماء شباب الأمة الغيورين التي اتقدت بحماس يجري كالرعد فأصبحت حمراء زاهية…. فلتتذكروا أن هذه الدماء لن تذهب هباء…. هذه دماء أولياء الله…. هذه دماء الربيين…. التي ستغير مجرى التاريخ… التي تهطل كي تأتي ربيع الإسلام….
فيا إخواني المسلمين في شبه القارة، تذكروا أن هناك ميادين أخرى وراء آفاق خراسان.. لا بد للمعركة أن تدوم إما للشريعة وإما للشهادة… وإنه ليمس بمرؤتكم ورجولتكم أن تثبت أخواتنا المسلمات في ميادين الهجرة والجهاد ويتملككم اليأس… صغار الأطفال يهتفون بنصر الإسلام وهزيمة الكفر وأنتم الشباب تتجادلون وتتباحثون فيم سيحل بكم؟
أقسم برب محمد صلى الله عليه وسلم، لا بد لنظام الكفر العالمي هذا أن يتحطم.. لا بد لأمريكا أن تخلي الميدان… لا بد للجيوش المرتدة المرتزقة أن تولي هاربة… لقد فشلت الإذاعات والدندنات، وانهزم الكذب والمكر والدجل… لقد انفقت مليارات الدولارات عبثا… فما خلفت جيوش الشركات العالمية المرتزقة ورائها إلا تاريخا مليئا بالجبن وولت هاربة… ولقد صدق ربي حيث قال:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
وليكوّنوا ما شاءوا من الائتلافات والتحالفات لإطفاء نور الله، فقد أخبرنا ربنا عنها حيث قال:
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
فتحالفهم لا يدل على ذكائهم ونجاح خططهم بل إن الله قد طبع على قلوبهم: هؤلاء وحلفائهم يتحّدون كي يميز الله الخبيث من الطيب، لتعلم الدنيا من حليف من، من يجاهد ضد الهند ومن يرضى بعقد الصفقات معها… من يعتقد أن الهندوس أعداء لهم ومن يقلد الجزارين عقودا من زهور… سيري الله العالم… نعلم أن الألسنة ستطول علينا وسنتهم ويفترى علينا… ولكننا سنقول ما قاله صحب محمد صلى الله عليه وسلم الكرام: حسبنا الله ونعم الوكيل… مهما طالت الألسن… مهما أذيع ضدنا…. مهما افتري علينا… ولكن الله سيكشف الحق أمام العالم… وسيركم الخبيث بعضه على بعض ويجعله وقود جهنم.
يقول الله تعالى:
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِين
ونحن نكرر آية الله هذه أمام جميع قوى الكفر العالمية والمرتدين ونقول لهم: انتهوا عن عدائكم للإسلام وظلمكم للمسلمين. هذا خير لكم، وإن لم تنتهوا فإننا بحول الله سنكون لكم كريح عاد وصيحة ثمود. إن لم تنتهوا عن عدائكم لله ورسوله فإن الله تعالى سيرسل عليكم رجالاً قد ضحوا بكل غال ورخيص من أجل دين الله، فباعوا أرواحهم لله، رجالاً يعانقون الموت بكل فرح سرور، وسيبعث الله لنصرة دينه وتطبيق شرعه عشاقا تنبض قلوبهم بحب الله، يشتاقون للقيا ربهم مثلما تشتاقون لمعاقرة الخمور، سيضربون في المحبة أمثلة رائعة يطرب التاريخ بذكرها. ويسطرون دروسا يعكف الطلاب عليها. أولئك أهل القلوب الحية الذين يزينون أنفسهم بالبارود محبة لله ولدينه ولحبيبه صلى الله عليه وسلم، فيترجلون في صفوفكم رافعين هتافات التوحيد ليقلبوها رأسا على عقب، ويشقون حواجزكم بسيارات ملأت بارودا فيرموكم بشرر كالقصر. وتراهم الحور العين فتغبطهم على شدة حبهم لله. هم يسعون وراء الموت كما أنكم تخافونه. فإن تضحياتهم هذه ستحول كل تدريباتكم، وتقنياتكم، واستراتيجياتكم إلى كثبان من رمال. فقد مضت سنة الأولين. هي سنة الله، ونحن سنكررها إن شاء الله إلى أن نحطم صنم نظامكم الكفري إربا إربا ونعيد إلى الدنيا نظام محمد صلى الله عليه وسلم.
أنتم تخدعون العالم بهتافات الأمن العالمي، وكيف ينعم الناس بالأمن في ظل أنظمتكم الكافرة وهي أصل الدمار ومنبع الفساد وألعوبة الشيطان. ونحن ندعو الإنسانية جمعاء إلى قراءة التاريخ مرة أخرى كي يتبين لها أنه لم ينعم الناس بالأمن أبدا إلا تحت ظلال كتاب الله. فطالعوا تاريخ الإسلام عبر القرون الأربع عشرة كي تعرفوا من حقق للناس الأمن ومن ملأ الدنيا بالفساد. نحن حققنا الأمن للعالم كلما حكمناه، حتى إن الذمي الكافر كان يعيش في ظل الخلافة بأمان.
أيها اليهود أعداء الله، أما تتذكرون أن خلافتنا آوتكم عندما أخرجتم من أوروبا مضطهدين، فنعمتم بالأمن عندنا ولكنكم غدرتم بنا وخنتمونا. يا مشركي الهند، أنسيتم أن سلطان الإسلام على الهند هو الذي علمكم الإنسانية والكرامة، وإلا فأنتم الذين تحرقون نسائكم على إثر موت أزواجهن، ولا تعطون المرأة حقها في إرث أبيها، وتعبدون الحجارة والثعابين والعقارب وفضلات الحيوانات. فليعلم مسلمي الهند وباكستان، وليسمع الكفار كذلك أنه لا يمكن أن تنعم الدنيا بالأمن والراحة إلا في ظل دين واحد ونظام واحد… دين خالق الدنيا ومالكها… نظام مدبر الكون…. النظام الذي جاء به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم. وإلا فما رأينا الأمن يتحقق قبل ذلك ولا أمكنكم أن تحققوه من بعد، بل على العكس من ذلك أهديتم للعالم حربين عالميتين في غضون عشرين سنة منذ ضعف الخلافة والقضاء عليها. وأنتم تمضون بها إلى حرب ثالثة. ونحن نحذركم مجددا أن لا تلقوا بالناس بين رحى الظلم من أجل مخططاتكم الشيطانية. وانتهوا…انتهوا وإلا فاسمعوا:
ستسير صوب قلاعكم شرر الموت وبراكينه، لتشاهدوا دماركم بأعينكم، ولتلعقوا جراحكم في ما تبقى من أعماركم، ولتبكوا على أنفسكم، ولتتجرعوا سموم المذلة، فتحيوا لتموتوا.
ولتبك علينا الثكالى إن لم ندم قلوبكم.
كيف تحلمون بالجنان وأنتم تدمرون ديار الإيمان؟ كيف يمكن أن تهنئوا بالعيش أنتم وتعذب أمتنا نحن؟
فلترتقبوا! وانتظروا!
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ
واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

For all the latest World News, download Indian Express App

    Live Cricket Scores & Results